الخصوصية الثقافية

Posted on 1 يونيو 2010

0


هل  تندرج الثقافة في ما هو ثابت ام انها تدخل في المتغير ؟ فان كانت حالة ساكنة وهو ما اخالفه جاز لنا القول بان الحوار يمكن ان يبني حول الخصوصية والعالمية والا فانني اعتقد بان ما نعاني منه هو نوع من الانكفاء الثقافي القائم علي الركون الي التاريخ  واجترار امجاد الماضي في محاولة يائسة لايجاد دور لا نبذل اي مجهود في القيام به.

وان كنا نتحدث عن الثقافة الاسلامية ينبغي التساؤل ..هل هي ثقافة واحدة يمكن البناء عليها بدون النظر بعين الاعتبار الي طريقة تشكلها و بدون التفكير في كينونتها؟ بمعني …هل نتحدث عن كائن واحد ام مجموعة كيانات تصل في شكلها الجمعي الي ما نطلق عليه مجازاً الثقافة الاسلامية؟ …وباي حال الم يؤثر هذا الكيان الثقافي في الغير ويتأثر بما لدي الغير؟

ماذا نعني بالخصوصية الثقافية هل هو نمط حياتنا اليومي ؟…العادات والتقاليد؟…الم تتغير طرق حياتنا ..الم يحدث اهتزاز لكثير من العادات والتقاليد البالية التي كانت تحكمنا ….الم يتغير العالم …الم يصبح قرية صغيرة !!.

هل ننظر الي قضية الخصوصية والعالمية من الزاوية الفلسفية والاكاديمية البحتة فقظ ام ان الواقع العالمي القائم اليوم يطرح العديد من الاشكالات والاسئلة؟ ….هل توجد قيم ومباديءإنسانية  مشتركة  ام اختلطت الامور فاضحي كل شيء عبارة عن  وسيلة من وسائل الهيمنة  ومدخل استعماري جديد؟ ….هل ما يحدث لنا هو عبارة عن رد فعل لاصابتنا بفوبيا الاستعمار الثقافي وبالتالي الملاذ الوحيد هو الخصوصية الثقافية  ما دمنا ضعفاء في المجالات والجوانب الاخري؟.

نعم لكل شعب وامة ثقافة خاصة ولكن هذه الثقافة لا تعيش في حالة جمود انما تتفاعل مع ما حولها من ثقافات ولم يعد العالم جزراً معزولة ولكن اضحي بفعل عوامل كثيرة اصغر من قرية ولم يعد هناك من مهرب من التأثر والتأثير ويبقي بعد ذلك دورنا في المحيط الانساني للاضافة الي هذه القيم والمباديء الانسانية وهذا في اعتقادي المتواضع ما نهرب منه بوعي او بدون وعي لنقتات من التاريخ.

Advertisements
Posted in: موضوعات